مؤسستي زاجل للإعلام وقادة للتنمية تقيمان ندوة حول التعايش والسلام
أقامت مؤسستي زاجل للإعلام وقادة للتنمية صباح اليوم السبت ندوة علمية بعنوان دور الإعلام في تعزيز التعايش والسلم المجتمعي بمشاركة عدد من الناشطين والإعلاميين وقطاع المرأة .
وفي حفل افتتاح الندوة ألقى وكيل محافظة حضرموت المساعد المهندس هشام السعيدي كلمة تحدث فيها عن أهمية تعزيز السلام في الوقت الحاضر في ظل الوضع الذي تشاهده البلاد من احتراب منذ سبع سنوات وانتشار العنصرية وخطاب الكراهية ، مشيدا بتفعيل مثل هذه الندوات التي تسعى لنشر السلام في أوساط المجتمع .
كما ألقى المدير التنفيذي لمؤسسة قادة صالح بن حمران كلمة نيابة عن الجهات المنظمة للندوة رحب من خلالها بالمشاركين وأشاد بالرعاية الكريمة للسلطة المحلية لانشطة الندوة ومخرجاتها.
وتناولت الندوة محورين الأول بعنوان أليات تفعيل دور الإعلام في التوعية المجتمعية لتعزيز السلام للمدرب عبدالله بن شهاب رئيس منظمة شاهد للحقوق والحريات تناولت الندوة الإعلام ودوره في تعزيز السلام وإعلان المبادئ الخاصة الأساسية والخاصة بإسهام وسائل الاعلام في دعم السلام ومكافحة العنصرية والتحريض على الحرب الذي أصدرته اليونسكو عام 1978م .
فيما تناول المحور الثاني الذي بعنوان مخاوف خطاب "الكراهية وطرق المعالجة " تحدث فيه الإعلامي نزار باحميد عن دور الإعلام السلبي في تأجيج التحريض على الحروب والعنف والكراهية ،ووضع عدد من الحلول لتطوير الاعلام بحيث يتماشي مع مسؤولية الصحافة والاعلام في إرساء السلام .
وشارك في الندوة الصحفي عبدالله باخريصة المحاضر والباحث في علوم الإعلام والإتصال بمداخلة من دول تونس تحدث فيها عن الأيديولوجيا الصحفية ودورها في تعميق خطاب الكراهية ، والفرق بين العمل الصحفي والاتصالي ، ودور الأيديولوجيا في جعل العمل الصحفي عملا اتصاليا لا صحفيا لإعتماده على تلميع الأشخاص ولايقوم بكشف الحقيقة والرقابة .
واختتمت الندوة بعدد من النقاشات والمداخلات وصياغة عدد من المخرجات وعرض فلم "السلام أمان " للمخرج حسين باحريش .



تعليقات
إرسال تعليق